يجوز للمرأة بعد عقد النكاح أن تتنازل عن المهر أو شيء منه صواب أم خطأ، يعد الدين الإسلامي منتشل المجتمعات من التخلف والجهل والظلم الذي كان مهيمناً على العالم قبل مجيء الإسلام فبعد وجوده لمست البشرية كثيراً من التقدم والتطور في مجالات الحياة المختلفة سنتحدث نحن موقع البرق ٢٤ عن الإسلام ومظاهر عنايته بالمجتمعات والافراد بما يضمن تحقيق السلام والأمن العالمي.

يجوز للمرأة بعد عقد النكاح أن تتنازل عن المهر أو شيء منه صواب أم خطأ

لقد أرسى الإسلام منذ اليوم الأول قواعداً تظهر عنايته الفائقة بالإنسان كفرد والمجتمعات كاملة وهذا يرى بوضوح في أن الإسلام حرم الظلم على اختلاف مستوياته سواءاً ظلم الإنسان لنفسه وظلمه لأهله وظلمه للناس وظلم الحكام للرعية وتحريمه لكل ذميمة ورذيلة وهذا يحفظ الأنساب وتحريمه لأكل لحم الخنزير وشرب الخمر والدخان كونهم يفتكون بصحة الإنسان واعتنى اخلإسلام بكل جوانب الحياة وما هذا إلا نبذة من مظاهر عناية الإسلام.

تكريم الإسلام للمرأة

لقد كرم الإسلام المرأة واهتم بها اهتماماً بالغاً بعد أن كانت مجرد عبدة أو أداة لتلبية الرغبات المختلفة فأصبحت ذات شأن ورأي وكلمة ومن مظاهر عناية الإسلام بالمرأة:

  • وجود سورة النساء وهذا إن دل فإنما يدل على احترام الإسلام للمرأة.
  • جعل الإسلام للمرأة مكانة خاصة فحين سئل النبي صلى الله عليه وسلم من أحق الناس بحسن صحابتي قال أمك قيل ثم أي قال أمك قيل ثم أي قال أمك قيل ثم أي قال أبوك.
  • حفظ الله للمرأة مسكنها فقال تعالى:(أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنتُمْ مِنْ وُجْدِكُمْ وَلا تُضَارُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ).
  • وهذا كله يظهر مكانة المرأة في المجتمع ويعزز وجودها كأم وزوجة وأخت وابنة ويرفع من مكانتها بعد أن كانت مطموسة.

الزواج في الإسلام

لقد شرع الله الزواج الذي هو سنة الحياة وضروري لبقاء الجنس البشري وحفظه من الانحرافات واختلاط الأنساب وحفظ المجتمع من الظلم و الفساد وحماية المرأة وضمان حقها في هذا الزواج وضمان تكريمها بعد الزواج فحرم التضييق عليها في الزواج واجبارها على من لا ترتضيه بل إنه جعل موافقتها أساس لصحة الزواج وهذا إن دل فإنما يدل على تكريم الاسلام للمرأة ولمكانتها في المجتمع الإسلامي والمهر أو الصداق حق للمرأة لا يحوز مساومتها عليه إطلاقاً ولكن إن تنازلت المرأة مختارة لا مكرهة عن بعض منه أو كله بعد ثبوته فلا بأس في ذلك أم قبل ثبوته فلا يجوز ذلك.

وفي الختام لقد تحدثنا عن الإسلام وفضله وما غيّر الإسلام في حياة الفرد والمجتمع ومظاهر تكريم الإسلام للمرأة ثم تطرقنا إلى الزواج وأوضحنا أهميته وأوضحنا مسألة مهمة في الزواج وهي التنازل عن المهر لذا نأمل أن تكونوا قد استفدتم وتحصلتم على الفائدة والنفع شاكرين لكم متابعتكم لموقعنا البرق ٢٤ دمتم بخير.

بواسطة