الأدب السعودي الحديث يعتبر من أكثر الأدب الذي لاقى إهتمام وإزدهار كبير وذاع صيته في شبه الجزيرة العربية، ونافست في هذا المجال على الصدارة جمهورية مصر والعرق،فمن السعودية نشأ أفضل الشعراء والأدباء الذين عرفوا بأدبهم وشعرهم في كل العصور.

من عوامل ازدهار الأدب الحديث في المملكة العربية السعودية

بالرغم من أن الدولة السعودية معروفة بأنها دولة محافظة لكنها لم تكن تقليدية كما هو معروف عنها، فالمملكة السعودية تعد من أكثر الدول التي تسعى للتطور والحداثة في كافة مجالات الحياى الأدبية والسياسية والإقتصادية وغيرها، ومن أهم العوامل ازدهار المملكة بشكل كبير من رؤية المملكة لعام 2030 ،وعلى الجانب الثقافي منحت الكثير من الإصلاحات، إذن نستنتج جواب السؤال بأن عوامل ازدهارِ الأدبِ في المملكة السعودية هو:

  • إصلاحات رؤية المملكة لعام 2030.

أيضاً هناك الكثير من العوامل الأخرى التي شاركت في تقدم الأدب في المملكة خصوصًا في الثمانينيات والتسعينينات حينما قام عدد من الكتاب والمفكرين السعوديين المعروفين قديمًا باسم الحداثيين (المتحدثين باللغة العربية) على معرفة بالمقاييس الأدبية والثقافية، كان هدفهم زيادة مستوى الثقافة.

عوامل أخرى ازدهار الأدب الحديث في المملكة العربية السعودية

بداية نهوض الأدب في السعودية كان مع دعوة الإمام محمد عبدالوهاب الذي شارك في ثورة فكرية ومعرفية، أدت لارتفاع الأدب في المملكة سواء فكريًا أو فنيًّا، ومن الممكن أن تكون هذه العوامل من أبرز العوامل التي ساهمت على ذلك هي:

الكتاتيب والمدارس الأهلية والحلقات الدينية

فمن الجدير بالذكر أن التعليم بدأ على شكل حلقات دينيه تقام في المساجد وكانت تقتصر على الفتيان ولكن مع مرور الوقت ظهرت المدارس الأهليه التي أخد فيها التعليم قالب جديد إلى أن أصبح التعليم منهج تربوي في عهد الملك عبد العزيز أل سعود فعمل على نشر العلم في كافة المدن والبوادي بإضافة إلى بناء الجامعات والمدارس التي ساهمت في انتشار العلم وازدهار الأدب العربي.

المكتبات

لعبت المكتبات دور كبير في نهضه الأدب العربي وازدهاره في المملكة السعودية، وذلك يعود من خلال إنشاء دار للمحفوظات، وخصوصاً بعد انتشار المطابع التي كانت لها دور في حفظ المؤلفات واكتشافات العلماء. كما كان أيضاً للتراجم دور في نهضة الأدب فالهدف الرئيسي للمكتبات هو المشاركة في نشر الثقافة وحفظ أعمال العلماء من الضياع، وسهولة بيعها أو إعارتها للقراء ومن أهم المكتبات التي كانت لها دور في النهضة هي مكتبة الحرم المكي ومكتبة عارف حكمت ومكتبة الملك فهد الوطنية والمكتبه العامة بالرياض فضلاً عن مكتبات المدارس والجامعات .

وسائل الإعلام

ومع مرور الوقت وتقدم الحضارات وتطورها على مدار الزمن ظهرت وسائل الاعلام المقروءة والمرئية والمسموعة سواء أكان من راديو أو إذاعة أو تلفاز أو صحافة أو مجلات فقد ساهمت الصحافة والمجلات بدور كبير في نشر الأدب بين الأدباء وعامة الناس وخاصة صحيفتي القبلة وأم القرى حيث يعود لهما الفضل الكبير في نشر أعمال الأدباء حيث تميزت بالرقى والابتعاد عن السطحية كما كان للاذاعة والتلفاز دور بكل اعمال الأدباء حيث يشكلان وسيلة جذب فعالة للمشاهدين حيث حصلت على اهتمام كبير من أبناء المملكة.

انفتاح الأدباء السعوديين على الثقافات الأخرى والاطلاع عليها

التواصل مع بلدان وشعوب لديها عادات منفردة لديها ثقافات أخرى تجعل منها مميزة عن غيرها من الدول الأخرى، وينتج من هذا التواصل والتعرف على عاداتها وثقافاتها وأيضًا إلى تأثيرها على الأدباء المحليين فيحمل بواسطة شعره أو نثره ثقافة شعبه ويعرف مجتمهخ عليها، يؤدي التنوع في الأفكار والثقافات إلى إنشاء وبناء مدارس للشعر العربي، أي أن صار لكل مجموعة فكر مدرسة لها صفات وميزات خاصة، والمجتمع كان له دور مهم في تطور ونهضة الأدب في المملكة السعودية.

بواسطة