في بث مباشر لها، استغاثت فيه الفنانة المصرية منة فضالي خوفاً من تعرضها للضرب والعنف من قبل بلطجية” وذلك بسبب منع إعطائها أجر مشاركتها في أحد الأفلام التي كانت تنوي تصويره وقد سبب هذا البث ضجة كبيرة
وكانت الفنانة فضالي تستعد لتصوير فيلمها هوست من إخراج المخرج والمنتج العراقي صفاء الدين عايدي،حيث تم الاتفاق بينهما على فريق عمل محدد ولكن بعد فترة وجيزة تفاجأت الفنانة منة تغيير الفريق والنجوم المشاركين.
وتحدثت الفنانة فضالي في البث المباشر على الفيس بوك أنّ فريق العمل تغيّر أكثر من مرة حتى يتملص من دفع أجورهم وكلما طالب أحدهم بأجره ينال عقابه بالضرب والحبس في غرفة وتهديده وتعنيفه من بلطجية بالضرب واقتحام منزله حتى يتوقف عن طلب أجره، وأشارت أنها معرضة للهجوم عليها في بيتها حالياً.
وقالت منة إن البعض يلومها ويستنكر مطالبتها بالأجر الأمر الذي يعطل أعمالها الفنية الاخرى رغم أنها ليست بحاجة إليه. حيث ردت منة عليهم ووضحت لهم إن المصدر الرئيسي والوحيد لدخلها هو التمثيل وهذا ما يجعلها تتمسك بأجرها وحقها ومصدر الرزق الوحيد لديها.
وأكدت منة أنه يوجد عمال ميسوري الحال يشاركون في هذا الفيلم ومنهم عامل يتقاضى من 100 الى 200 جنيه راتب يومي له ،حيث أصبح له متأخرات غير مدفوعة بقيمة 2800 جنيه وقالت حين طلب هذا العامل أجره قاموا بحبسه في الغرفة وضربوه، وأشارت أنّ هذا مصير كل من يطالب بأجره وحقه.
كما وأشارت منة أنها قامت مع زملائها بتقديم شكاوي عليهم للمطالبة بحقوقهم وأجورهم في نقابة المهن التمثيلية، خاصة وأنهم استغنوا عنهم وعن العاملين معهم من مديرين انتاج ومصورين وغيرهم.
ونقلت القول على لسان المنتج الجديد للفيلم حيث قال أنا المنتج الجديد ومن لا يعجبه طريقته بالعمل فليس له مكان ولا أجر عنده.

وعبرت الفنانة عن شعورها أنها مكتوفة اليدين ولا تعرف كيف تتصرف وذلك بسبب خيبة أملها من بعض الزملاء الذين يعملون مع صفاء عايدي وما زالوا مخدوعين فيه، حيث أنه إستقدم ممثلين جدد وقاموا بالتصوير لمدة يومين بالرغم أن تصويرهم لمشاهدهم كاد أن ينتهي خلال سبعة أيام تصوير ولكنه كالعادة بدأ من جديد حتى لا يدفع الأجور المستحقة.
وأضافت منة أن المخرج صفاء الدين عايدي يمكنه الخروج من مصر بأي لحظة بمادة التصوير لأنه عراقي الأصل ولا يهتم أبدًا بمن سيكمل التصوير أو من لا يكمله.

وتحدثت الفنانة فضالي عن مشاركة الفنان القدير عبد العزيز مخيون الفيلم رغم أنه كان مريضاً ولكنه أصر على التصوير، ولكن للأسف تم تغييره واستبدل بالفنان سامي مغاوري معربة عن دهشتها و استهجانها لمثل هذا التصرف الغير لائق للمشاهدين.
وقال زكي إنه سيرفع بلاغًا للنائب العام ضد الثلاث أشخاص المذكورين أعلاه، ووضح أسباب إصدار قرار منع الأعضاء التعامل معهم لعدم اعطائهم الأجور المستحقة مطالباً بوقف تصاريحهم من النقابة.