أرسلت مليشيات الحوثي تحذيراتها للسفارة الأمريكية في صنعاء والتي تقف خلفها إيران من أجل السيطرة على السفارة الأمريكية بطريقة ممنهجة ومنظمة.

يأتي هذا الهجوم بعد قيام الجيش الأمريكي باعتقال العشرات من العاملين في السفارة في العاصمة اليمنية، وعلل بعض المحللين ما قام به الحوثيون بأنه عملي “جس نبض” من الحوثيين لمراقبة تصرفات الجيش الأمريكي.
وعندما لم يرد الجيش الأمريكي على عملية الاعتقالات، قام الحوثيّون بإجراء الخطوة الثانية والتي حدثت اليوم الأربعاء.

وقد داهم الحوثيّون، السفارة الأمريكية المتواجدة في شارع ” شيراتون” في اليمن، واستولوا على الممتلكات الموجودة في السفارة والعبث بأثاثها، حسب ما أوردته الصحافة المحلية.

وفي يوم الجمعة الماضي، قام الحوثيون باعتقال ثلاثة عاملين في السفارة الأمريكية، وكانت قبل ذلك قد اقتادت 22 موظفاً يقومون بحراسة المبنى إلى مكان مجهول.

وفي عام 2014 أغلقت السفارة الأمريكية أبوابها بعد أن سيطر ميليشيا الحوثي على العاصمة اليمنية صنعاء، لكن قام بعض الأشخاص ممن يعملون في السفارة على رأس عملهم فهم إما يعلمون من المنزل أو يحرسون المبنى، ولكم ما لبثت الحوثيين أن قاموا باعتقالهم، ولم تدلي الحكومة الأمريكية بأي تصريح حول اعتقال العاملين في السفارة، أو على حادثة مداهمة السفارة في صنعاء، ولا يعلم أحد حتى هذه اللحظة مكان العاملين المعتقلين.

في ذات السياق قالت تهاني علي سيف العاملة في مجال الحقوق معلقةً على مداهمة الحوثيين لمبنى السفارة أنه جاء ل ” جس النبض” مثلما يفعلون دائماً إذا أرادوا الاستيلاء على أي مبنى.
وتابعت قائلة خلال مقابلة أجرتها مع ” العين الإخبارية” أن التصرفات الغير أخلاقية التي قامت بها الميليشيات يعكس قيمها وعاداتها وأساليب الاستنزاف لثروات الآخرين، لا يقتصر على أبناء اليمن فقط.

وتوضح الناشطة اليمنية تهاني أنه عندما نشاهد أعمال العنف التي تقوم بها الميلشيات والمداهمة لمبنى السفارة فإننا نستذكر اقتحام السفارة الأمريكية في طهران، وهذا يعزز فكرة العلاقة الوثيقة بين كلاً من الحوثيين وإيران.

وغادرت جميع السفارات المختلفة في مطلع عام 2015 من العاصمة اليمنية، جاء ذلك في أعقاب سحب تلك الدول لمندوبيها الدبلوماسيين في صنعاء، ولم يبق في العاصمة اليمنية سوى السفير الإيراني فقط.

بواسطة