ما هي قصة نانسي بيلوسي وتايوان تفاصيل، حيث تتناقل وسائل الإعلام في كل أنحاء العالم خبر زيارة بيلوسي، تلك الزيارة التي انقسم في المهتمين إلى قسمين بين مؤيد ومعارض، حيث أن البعض أيد فكرة هذه الزيارة والبعض الآخر عارضها وبشدة واعتبرها ليست مجدية في هذا الوقت، لذا فإننا سنتحدث في موقعنا، البرق 24، عن قصة نانسي بيلوسي وتايوان، كما سنتحدث عن تفاصيل هامة عن تلك الزيارة.

ما هي قصة نانسي بيلوسي وتايوان تفاصيل

حيث تعتبر نانسي بيلوسي هي رئيس مجلس النواب في الولايات المتحدة الأمريكية، وقد أعلنت تلك الرئيسة أنها تنوي بشكل جدي زيارة مدينة تايوان في دولة الصين، ولأن العلاقات في الأساس متوترة ومشتدة بين الطرفين، فقد حذرت دولة الصين بشكل كبير من تلك الزيارة، وقالت أن واشنطن تتحمل كافة العواقب الناجمة عن تلك الزيارة، وأن ذلك الأمر سيزيد من حدة التوتر والصراع بين الصين والولايات المتحدة الأمريكية.

الصين تعارض زيارة نانسي بيلوسي

أعلنت دولة الصين أنها تعارض وبشدة زيارة رئيسة مجلس النواب في الولايات المتحدة الأمريكية إلى دولة الصين، وقد تحدث الناطق باسم وزارة الخارجية في دولة الصين عن تلك الزيارة فقال: ( إذا مضت الولايات المتحدة قدما في زيارة تايوان، فإن الجانب الأميركي سيتحمل كل العواقب المترتبة على ذلك، إذ تعتبر بكين أن تايوان جزءا لا يتجزأ من دولة الصين).

كما أكد أنه يعارض بشكل كبير تلك الزيارة ويرفضها، ويحمل واشنطن كافة العواقب الناجمة عن تلك الزيارة، مؤكداً إن هذه الزيارة ستعمل على زيادة التوتر والصراع بين الدولتين.

الزيارة الأمريكية للصين، بين مؤيد ومعارض

انقسم السياسيون في العالم إلى مؤيد ومعارض لزيارة رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي إلى الصين، وإليكم تفاصيل ذلك وهي كالتالي:

  • من السياسين من أيد تلك الزيارة واعتبرها أمر طبيعي بل اعتبر أنها من الممكن أن تحسن العلاقات بين الدولتين.
  • إضافة إلى أنه منهم من عارض تلك الزيارة وبشدة، وأكد أنها ستزيد من الصراع والانقسام والفجوة بين الطرفين، وقد أيد ذلك الموقف تصريح الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية في دولة الصين عن تلك الزيارة، والذي قال: ( إذا مضت الولايات المتحدة قدما في زيارة تايوان، فإن الجانب الأميركي سيتحمل كل العواقب المترتبة على ذلك، إذ تعتبر بكين أن تايوان جزءا لا يتجزأ من دولة الصين).

نهاية، ها قد وصلنا إلى نهاية مقالنا هذا، والذي تحدثنا فيه عن قصة نانسي بيلوسي وتايوان، كما تحدثنا عن تفاصيل تلك الزيارة، إضافة لحديثنا عن الموقف الدولي منها، ونتمنى أن نكون قد قدمنا لكم ما يفيدكم وينفعكم، وأن تكونوا قد وصلتم إلى نتائج بحثكم في موقعنا هذا.

بواسطة