ما هي صلاة الميت الغائب وكيف تصلى، قال الله تعالى ” أينما تكونوا يدركم الموت”، فالموت أمر محتم علينا نحن البشر ويبقى وجه الله عزوجل هو الحي الذي لا يموت، ولا يدري الإنسان متى يأتي أجله فهناك أناس يسافرون من بلدهم إلى بلد آخر ويتوفاهم الموت، وهنا يصلى عليهم صلاة الميت الغائب ولهذه الصلاة أحكام وشروط وأركان يجب معرفتها لتصلى بالطريقة الشرعية، وسنتعرف عليها في سطور مقالنا.

ما هو المقصود بصلاة الغائب للميت

يطلق عليها صلاة الجنازة وتصلى على الميت الغريب الغائب في بلد أخرى توفي فيها، وهذه الصلاة جاءت من باب الاقتداء بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم، كما ويطلق عليها صلاة الجنازة لكن جثمان الميت وتراه يكون في بلد آخر، وتكون صلاة الغائب عن الميت الذي استصعب على أهله نقل جثمانه من مكان وفاته إلى موطنه الأصلي.

الهدف من أداء صلاة الميت الغائب

  1. الاقتداء بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم بعد استشهاد الصحابة الذين بعثهم في مهنة سرية.
  2. الاستغفار للميت المتوفى والذي انتقلت روحه إلى خالقها بعيدا عن الأهل والأحباب.
  3. الدعاء للميت الغريب فالدعاء حبل لا ينقطع عن الميت والحي وهو بمثابة حلقة وصل بعد مغادرة من نحبهم عن الدنيا.
  4. مواساة لقلب ذويه وأصحابه بعد فقده، وإنه من المؤلم على الأحباب عدم توديع فقيدهم

كيفية أداء الصلاة على الميت الغائب

  • تختلف الصلاة عن الميت الغائب والحاضر في شيء واحد ان جثمان الغائب غير موجود.
  • الصلاة على الغائب أربع تكبيرات، تبدأ برفع الإمام والمصلين يديهم في التكبيرة الأولى فقط.
  • يتم وضع اليد اليمنى على اليد اليسرى ويبدأ بقراءة البسملة بعد الاستعادة من الشيطان ويستهلها بسورة الفاتحة.
  • يقرأ بعد التكبيرة الثانية الصلاة الإبراهيمية.
  • بعد انتهاء التكبيرة الثالثة يدعو للميت بإخلاص شديد، ومن ثم يكبر التكبيرة الرابعة ويسلم تسليمتان
  • يشترط قبل الصلاة على الميت الغائب استحضار النية والتوجه إلى القبلة.
  • تعد التكبيرة الواحدة في صلاة الغائب بمثابة ركعة.

حكم أداء الصلاة على الميت الغائب

إنها سنة مؤكدة عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ومن حضر صلاة الجنازة وحضر الدفن فإنه له اجرا قيراطين كأحد ومن صلى ولم يحضر الدفن فله أجر قيراط واحد.

اجتمع الفقهاء على عدة شروط لأداء الصلاة على الميت الغائب فإن كان من السهل احضار جثمانه فيصلى عليه صلاة الميت الحاضر

وفي الختام لا يدري الانسان في أي بلد سيموت وأين سيوارى ثراه، لذلك وجب عليه عمل الصالحات وأداء الفرائض والتسليم بالقضاء والقدر، فنحن في هذه الدنيا ما خلقنا الا لنعبد الله عزوجل ونطيع أمره،  فعش في دنياك عابر سبيل إن لم تنفع لا تضر غيرك، فرحمة الله على كل موتى المسلمين .