تقوم العديد من دول العالم باصدار بعض الأحكام والقوانين التي تخصها بما يتناسب مع أوضاع تلك الدولة الواضعة لهذا القانون، وسنتحدث في موقعنا، موقع البرق24، وفي مقالنا هذا، عن أحد تلك القوانين، وهو قانون نوبك، كما سنتعرف عن المقصود بذلك القانون ووضعه وتفاصيله كاملة.

ما هو قانون نوبك بالتفصيل

يعتبر قانون نوبك هو أحد القوانين التي تم اقتراحه في الكونغرس الأمريكى، وقد تم ذلك الاقترح منذ العام ألفين وسبعة للميلاد، وقانون نوبك هو اختصار
للعبارة No Oil Producing and Exporting ،Cartels
ويهدف قانون نوبك الأمريكي إلى إزالة الحصانة عن الدول التي تقوم بتصدير النفط وباقي الشركات المختصة بالنفط أيضاً، كما تعمل الولايات المتحدة الامريكية على القيام بمكافحة الاحتكار للنفط من تلك الدول، كما تقوم بالضغط على باقي دول العالم من أجل أن تقوم بالرفع من إمدادات العالم من النفط وما يترتب على كل ذلك من تأثير على الأسعار الخاصة بالنفط ومشتقاته، على الرغم من كل تلك القوانين والتشديد الكبير والاصرار على تنفيذها، فقد فشل أعضاء الكونغرس الأمريكي على القيام بتمرير قانون أوبك إلى هذه الساعة وذلك بسبب الاختلاف الكبير في وجهات نظر المُشرعين لذلك القانون، ويعتير
السيناتور هيرب كول أول من قام بتقديم هذا المشروع وذلك في شهر حزيران، يونيو للعام ألفين للميلاد، وقد نال السيناتور هيرب دعم القليل من المشرعين في ذلك الوقت، في مُقابل معارضة الغالبية العظمى لهذه التشريعات. وقد رجع هذا القانون للساحة من مجديد في عام ألفين وسبعة للميلاد، ولكن عاد بصيغة جديدة حينما اقترحَ جون كونيرز مشروعًا مشابهًا ومُطابِقًا لهذا القانون، وقد نال دعم احدى عشر مشرعاً في العالم.

معارضة قطاع النفط الأمريكي لقانون أوبك

أظهر اكبر تكتب لصناعة النفط في الولايات المتحدة الأمريكية، وهو معهد البترول الأمريكي، حيث أبدى اعتراض كبير على قانون اوبك، حيث عبر أنه يقوم بالاضرار بانتاج النفط والغاز، كما أن المعهد قد أبدى مخاوفه من ذلك القانون بدعوى أنه يؤدي في النهاية إلى زيادة انتاج النفط فوق حاجة السوق العالمي، الامر الذي يؤدي إلى انخفاض كبير وملحوظ في أسعار النفط، للدرجة التي ستجد فيها شركات الطاقة الأمريكية صعوبة في تعزيز الإنتاج. ولدى السعودية ودول أخرى من أعضاء «أوبك» بعض من أرخص الاحتياطيات النفطية وأسهلها في الاستخراج، و قد قالت مجموعة كلير فيو إنِرجي بارتنرزالبحثية في مذكرة لها أن أي ضخ إضافي للنفط من منتجي مشروع أوبك، حتى في وقت تسيطر عليه المخاوف من نقص الإمدادات القادمة منروسيا، هذا الأمر قد يجمد أنشطة الحفر في الولايات المتحدة الأمريكية، مما قد يعرض أمن الطاقة المحلي وكذلك انتعاش الاقتصاد المحلي، للخطر الكبير لقاء ذلك.

ختاماً، نكون قد وصلنا لنهاية مقالنا هذا، والذي تحدثنا فيه عن قانون أوبك، كما تحدثنا عن المقصود به، بالإضافة إلى حديثنا عن المخاوف الدولية والاعتراضات على ذلك القانون، ونتمنى أن نكون قد قدمنا لكم ما يفيدكم وينفعكم، وأن تكونوا قد وصلتم لنتائج بحثكم في موقعنا هذا.