ما قصة هروب أصحاب شركة كابيتر من مصر، مع ظهور جائحة كورونا والتوسع في عالم الانترنت والتقدم التكنولوجي مظهور أحدث الهواتف المحمولة واصبح الانترنت في متناول الجميع بدأ البعض يستغل وجود مثل جميع هذه التقنيات والخوض في غمار التجارة الإلكترونية والاستفادة من الخدمات التجاريه ونجد ظهور شركة تجارية تدعى شركة كابيتر التي نالت النصيب الأكبر من ضمن الشركات شهرة على مواقع التواصل الاجتماعي واستنكر البعض من تقدم هذه الشركة بشكل ملحوظ ومرورها ببعض الظروف الغامضة التي ادت الى إحالة أصحابها محمد واحمد نوح عن مناصبهم حيث كان أحدهما متولي الرئيس التنفيذي للشركة والاخر نائبا له و سنركز أكثر في هذا المقال عن سبب الهروب وما هي الأحداث الجارية.

ما قصة هروب أصحاب شركة كابيتر من مصر

تتكون الشركة من الأعضاء ومجلس إدارة ورئيس ورئيس تنفيذي وبإجماع عام من قبل الجميع ممثلي الشركة أن أي شخص يسيء للشركة واصحابها يتم معاقبته بالتنحي والإحالة هذا ما حدث مع الأخوين حيث لم يلتزم كلاهما بالانتماء اتجاه الشركة والقيام بالواجبات التي عليها كذلك حدوث عمليات سرقة ونصب فيها وزاد الأمر جدلا منذ بدايه الاختفاء ونقص حوالي 33 مليون دولار هذا من جعل الشركة بدأت في الانحطاط واقترابها من الخطر وتهديد سيولتها وضياع العاملين والمسؤولين عنها وبدأت التساؤلات حول الاختفاء المباشر للأخوين مما زاد تخوف موظفين الشركه وأصحاب المعاملات التجارية.

معلومات حول شركة كابيتر Capiter

مسؤولة عن تقديم العديد من المنتجات الخدمات الإلكترونية والمنصات التي تستخدمهم في الترويج الى بضائعهم ترجع بدايتها الى عام 2020 على يد محمد نوح هدفها الأول رفع من قدر الشركات الصغيرة وربط وتشبيك الشركات المتوسطة العملاء وأصحاب الاستيراد ذات رأس المال الاكبر من خلال التواصل بشكل الكتروني مع العميل وعرض الخدمات لإتمام عمليات البيع والشراء من خلال الطلب والعرض وتفعيل خدمة التوصيل والدفع عن طريق فيزا كارد عبر الانترنت ان الشركه خلال السنوات القديمه الماضية اصبحت من الشركات المشهوره التي تتجاوز في تعاملاتها الشركات الصغيرة والمتوسطة وتربط بين الشركات المحلية والعالمية حيث ضمه نحو 50,000 تاجر من خلال المعاملات التجاريه كذلك تستخدم 400 شاحنة في أسطولها لنقل المنتجات وتوصيلها الى دول العالم الاخرى واصبح الربح يتزايد بشكل سنوي ويتضاعف عدد الأرباح لكن الطمع ضر ما نفع لم يلتزم اصحاب الشركه بعملهم بل هرب كلاهما وفي جعبتهم 33 مليون دولار.

مصير شركة ” كابيتر” Capiter

بعد قيام اصحاب الشركه بمثل هذا الفعل فإنها تحاول مسك زمام الأمور وتجاوز الأزمات المالية وتخفيف من أجور العاملين وتعويضهم فيما بعد والمحافظة على موظفيهم حيث بلغ عددهم 2700 موظف ذوات الدخل المتوسط الذين يعتمدون على رواتبهم في نيل قوت يومهم

الى هنا نصل واياكم الى ختام سطور مقالنا التي تتحدث عن قصة هروب أصحاب شركة كابيتر من مصر ويعتبر حدث مشين ضجة في أوساط الشارع المصري وأهم الخدمات التي تقدمها شركة كابيتر.

بواسطة