تم التنويه مجدداً من قبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس مطالبته للإدارة الامريكية بأن تفي ما وعدت به ألا وهو إعادة فتح قنصليتها العامة بالقدس

وأعرب عباس ببدء المقر العام الجديد للجنة الانتخابات المركزية في البيرة بالضفة الغربية  ” لابد أن تكون القدس الشرقية العاصمة لدولة فلسطين ومن هنا نناشد الادارة الامريكية بأن تلتزم بما وعدت به سابقاً وبأكثر من مرة بأنها ستفتتح قنصليتها في القدس الشرقية .

ومدح الرئيس الفلسطيني بمواقف الاتحاد الأوروبي ” معربا عنهم أنهم يقفون بجانب الفلسطينيين في مشروع حل الدولتين ونأمل منهم المزيد من العمل والإصرار حتى تسير العملية السياسية للوصول الى حل وسلام طويل الأمد وعادل في الشرق الأوسط بإقامة دولة فلسطينية مستقلة وتبقى عاصمتها القدس الشرقية

كما تم التنويه إلى ” أنه لا خلاف بيننا وبين الإتحاد الأوربي حول هذا الموضوع وكل ما نطلبه هو تحقيق الأهداف بالتساوي مع إسرائيل وأمريكا وغيرها وذلك من أجل السير بعملية السلام الى الأفضل لأننا بوضوح نرى أن الوضع يتأزم بشكل سلبي كل يوم والأمور السياسية تتعرقل، ولابد من عمليات تدخل سريعة من أجل الوصول لحل سياسي.

 

وأضاف عباس ” يجب تحقيق حل سياسي: على حدود السابع من حزيران 1967 ولا نريد أكثر أو أقل من ذلك وعلى حكومة إسرائيل أن تعرف اذا لم تعمل بالسلام فإنها هي أيضاً لن تحظى بالسلام 

وأشاد : ” لقد تحملنا كثيراً ” وعندما أقول تحملنا أي نعرف ما نقول ونعرف ما نفعل وحتي لا تذهب العقول بعيدا لن نذهب الى مخالفة القوانين والسلام الأمني وإنما سنقوم بالأشكال والطرق السياسية المعروفة والقانونية في جميع أنحاء العالم وهذا ما نريده أن يتحقق .

وبخصوص الإنتخابات الفلسطينية الرئاسية والتشريعية أوضح عباس قائلاً ” عندما نتكلم بشأن الإنتخابات فإننا نقصد أنها ستجري بجميع مدن فلسطين الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس وإذا لم تقبل إسرائيل فلن يبقى هناك أي إنتخابات

وصرح قائلا” أنتظر الفرصة لمراجعة زملائنا  في الإتحاد الأوربي بما وعدتم به بإقناع إسرائيل وإن لم تستجيب أن تواصلوا الضغط وأساليب الإقناع بإجراء الإنتخابات في القدس

وفيما يخص ملف المصالحة قال ” نحن دائماً مستعدون وجاهزون لتحقيق ذلك ولكن نريد طلب صغير وهو أن تطبق الشرعية الدولية فإذا تحقق ذلك فإن سير  ملف المصالحة أكثر مرونة وهذا هو الطريق الصحيح لاستعادة الوحدة والتضامن والسير في الطريق الديمقراطي .

بواسطة