سبب عتاب قوم المقنع الكندي له، كان للشعراء في الجاهلية مكانة عظيمة بالإضافة إلى وجود دور بارز لهم في التأثير على عائلاتهم من خلال ما يقومون بإلقائه من الشعر كذلك فقد كانت تنشب الحروب لسنوات طويلة بسبب إحدى القصائد التي كانت تحتوي على الهجاء. يتعلم الطلاب في المدرسة كيفية صياغة الشعر بطريقة صحيحة كما يتم استخراج الأساليب الجمالية منه، يعرض موقع البرق 24 المعلومات الصحيحة حول حياة الشاعر المقنع الكندي.

سبب عتاب قوم المقنع الكندي له

تميز الشاعر الكندي بالكرم الشديد فقد تربى في عائلة ذات منصب عال في قومه، حيث كانت القبائل المجاورة تسمع لصيت هذه العائلة المتميزة وذلك لما تحلّى به جد مقنع الكندي من أخلاق رفيعة، لكن كان هناك بعض الأشخاص الذين قاموا باستغلال كرمه وسخائه وأخذوا يطلبون منه المال باستمرار إلى أن فقد كافة أمواله، وأصبح فقيرًا في آخر عمره، أما عن حل سؤال سبب عتاب قوم المقنع الكندي له فهو كالتالي:

  • الإجابة الصحيحة هي: لأنه أصبح فقيرًا وتراكمت عليه الديون بعد أن كان غنيًا.

من هو المقنع الكندي ويكيبيديا

في بداية تناول الدرس يقوم المعلم بتعريف الطلبة عن السيرة الذاتية للشاعر الذي ألقى القصيدة، وهي التي تكون عنوان الدرس الذي سيتم دراسته في الفصل، نعرض في الفقرة التالية أهم المعلومات حول المقنع الكندي:

  • الاسم الحقيقي هو محمد بن ظفر بن عمير بن أبي شمر الكندي.
  • يعد واحدًا من أشهر شعراء العصر الأموي، كذلك فإن جذوره تعود إلى قبيلة كندة اليمنية.
  • أطلق عليه لقب المقنع وذلك بسبب وسامته وجماله وأيضا كان من أحسن الناس وجهًا فإذا نزع اللثام عن وجهه أصيب بالعين.
  • كان في عهد الخليفة عبدالملك بن مروان يسرد له الشعر الجزيل في مدحه، ومن بين الصفات التي تحلى بها المروءة والمكانة الرفيعة في قومه.

قصيدة المقنع الكندي لرد الهجاء

بعدما قام قوم المقنع بعتابه ولومه فإنه شعر بالحزن الشديد لما آل إليه حاله، فأراد أن يسترجع كرامته من خلال نظم الأبيات الشعرية التي أصبحت علمًا يتم تدريسه للطلاب في مادة اللغة العربية، وهذه القصيدة كالتالي:

يُعَاتِبُنِي فِي الدَّيْنِ قَوْمِي وَإِنَّمَــا
دُيُونِيَ فِي أَشْيَاءَ تُكْسِبُهُمْ حَمْدَا
أَلَم يَرَ قَومي كَيفَ أوسِرَ مَرَّة
وَأُعسِرُ حَتّى تَبلُغَ العُسرَةُ الجَهدا
أَسُدُّ بِهِ مَا قَدْ أَخَلُّوا وَضَيَّعُوا
ثُغُورَ حُقُوقٍ مَا أَطَاقُـوا لَهَا سَدَّا
فَمَا زَادَنِي الْإِقْتَارُ مِنْهُمْ تَقَرُّبًا
وَلا زَادَنِي فَضْــلُ الْغِنَى مِنْهُمُ بُعْدَا
وَفِي جَفْنَةٍ مَا يُغْلَقُ الْبَـابُ دُونَهَـا
مُكَلَّلَـةً لَحْمًا مُدَفَّقَـةً ثَــرْدًا
وَفِي فَرَسٍ نَهْدٍ عَتِيـقٍ جَعَلْتُــهُ
حِجَابًا لِبَيْتِي، ثُمَّ أَخْدَمْتُهُ عَبْــدا
وَإِنَّ الَّذِي بَيْنِي وَبَيْنَ بَنِي أَبِـــي
وبَيْنَ بَنِــي عَمِّـي لَمُخْتَلِفٌ جِدَّا
أَرَاهُمْ إِلَى نَصْرِي بِطَاءً وإنْ هُــمُ
دَعَوْنِي إِلَى نَصْرٍ أَتَيْتُهُمُ شَدَّا
فَإِنْ أَكَلُوا لَحْمِي وَفَرْتُ لُحُومهُمْ
وَإِنْ هَدَمُوا مَجْدِي بَنَيْتُ لَهُمْ مَجْدا
وَإِنْ ضَيَّعُوا غَيْبَي حَفِظْتُ غُيُوبَهُمْ
وإنْ هُمْ هَوُوا غَيِّي هَوِيتُ لَهُمْ رَشْدًا
وَلَيسوا إِلى نَصري سِراعاً وَإِن هُمُ
دَعوني إِلى نَصرٍ أَتَيتُهُمُ شَدّا
وإنْ زَجَرُوا طَيْرًا بِنَحْسٍ تَمُرُّ بِي
زَجَرْتُ لَهُمْ طَيْرًا تمُرُّ بهِمْ سَعْدَا
وَإِن هَبطوا غـــوراً لِأَمرٍ يَســؤني
طَلَعــتُ لَهُم مـا يَسُرُّهُمُ نَجــدا
فَإِن قَدحوا لي نارَ زنــــدٍ يَشينُني
قَدَحتُ لَهُم في نار مكرُمةٍ زَنـدا
وَإِن بادَهونـي بِالعَـــداوَةِ لَم أَكُــن
أَبادُهُمُ إِلّا بِما يَنـــعَت الرُشـــدا
وَإِن قَطَعوا مِنّي الأَواصِر ضَلَّةً
وَصَلتُ لَهُـم مُنّي المَحَبَّــةِ وَالوُدّا
وَلاَ أَحْمِلُ الْحِقْدَ الْقَدِيمَ عَلَيْهِمُ
وَلَيْسَ رَئِيسُ الْقَوْمِ مَنْ يَحْمِلُ الحِقْدَا
فَذلِكَ دَأبي فـــي الحَياةِ وَدَأبُهُم
سَجيسَ اللَيالي أَو يُزيرونَني اللَحدا
لهُمْ جُلُّ مَالِي إِنْ تَتَابَعَ لِــي غِنًى
وَإِنْ قَلَّ مَــالِي لَــمْ أُكَلِّفْــهُمُ رِفْـدَا
وَإِنِّي لَعَبْدُ الضَّيْفِ مَا دَامَ ثَاوِيًـ
وَمَا شِيمَةٌ لِي غَيْرَهَا تُشْبِهُ الْعَبْدَا
عَلَى أَنَّ قَوْمِي مَا تَرَى عَيْنُ نَاظِرٍ
كَشَيْبِهُمُ شَـيْبًا وَلاَ مُرْدِهِمْ مُرْدَا
بِفَضْلٍ وَأَحْلاَمٍ وَجُودٍ وسُــؤْدُدٍ
وَقَــوْمِي رَبِيعٌ فِي الزَّمَانِ إِذَا اشْتَــدَّا

في الختام، وصلنا لنهاية هذا المقال، وكان بعنوان سبب عتاب قوم المقنع الكندي له. كذلك أوردنا المعلومات التي تتعلق بالسيرة الذاتية للشاعر الكندي والسبب الذي دفع قومه لإطلاق هذا اللقب عليه وقد ان بسبب جماله الشديد وحسن وجهه.

بواسطة