شهر رمضان المبارك هو شهر العبادات وشهر الصيام، وكما أنه معروف عند المسلمين، أن للصيام أحكام، منها ما هي معروفة عند الجميع، كالامتناع عن الطعام والشراب، ومنها ما يبحث عنه المعظم، ويتساءلون عنها، وسنتحدث في موقعنا، موقع البرق 24، وفي مقالنا هذا، عن أبرز تلك الأسئلة التي تطرح، وهي حكم النوم على جنابة حتى الصباح في رمضان.

حكم النوم على جنابة حتى الصباح في رمضان

الصيام هو الامتناع عن الطعام والشراب من طلوع الفجر إلى غروب الشمس، كذلك هو الامتناع عن المفطرات بأنواعها في نهار رمضان، كالجماع الذي حرم في هذا الشهر، أما عن حكم النوم على جنابة في هذا الشهر، فقد اصطلح العلماء على جوازها، ولا حرج فيها، طالما أن الجماع كانت قبل آذان الفجر، فالطهارة هي شرط من شروط الصلاة، أما الصيام فلا يشترط به الطهارة، ولكن لابد للمرء من أن يتطهر بعد الفجر وذلك لآداء صلاته المفروضة عليه، ولكن الأولى أن يتطهر الرجل بعد الجنابة، وذلك أيضاً ليتم صلاته في الوقت المناسب.

ما حكم الافطار في نهار رمضان بدون عذر

الصوم فرض على كل مسلم بالغ عاقل، قادر على الصوم، لقوله تعالى في كتابه العزيز:( يا أيها الذين ءامنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون)، والافطار في رمضان بغير عذر لا يجوز ومحرم مطلقاً،  ومن أفطر بغير عذر فعليه أن يتوب إلى الله توبة نصوحة صادقة، وأن يستغفر الله تعالى، كما عليه أن يقضي تلك الأيام التي أفطرها، بل إن بعض العلماء قد أفتى في ذلك بقوله: ( من أفطر رمضان عمداً فلا يكفيه أن يكفر ذكر ولو صام باقي شهور السنة، ومن فعلها فعليه أن يتوب إلى الله تعالى، ويبدأ من جديد).

الأعذار المبيحة للإفطار في رمضان

1- الحيض والنفاس والولادة.

2- المرض الشديد، الذي يشق فيه على الصائم أن يصوم، والذي يكون في صيام مشقة أو خطر عليه.

3- السفر، وذلك تخفيفاً من الله عز وجل، لما في السفر من مشقة وعناء كبيرين، لذا فإن الله عز وجل وضع الصيام عنه، على أن يقضي ما أفطره.

وقد قال الله تعالى في تلك الأعذار في كتابه العزيز: ( فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضاً أو على سفر فعدة من أيام أخر، يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر، ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون).

وختاماً، نكون قد وصلنا لنهاية مقالنا، والذي تحدثنا في عن حكم النوم على جنابة حتى الصباح في رمضان، كما وتحدثنا عن الأعذار التي تبيح للإنسان الافطار في رمضان، ودليل ذلك من القرآن الكريم، راجين لكم المنفعة والاستفادة مما قرأتموه، وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال والطاعات.