الأمير عبدالله بن خالد بن سلطان، مندوب المملكة في وكالة الطاقة الذرية، قال: نطلب من إيران التوقف عن التأجيل وأن تعرف أن الوقت ليس لصالحها وأهمية إيقاف التصعيد والتجاوزات في برنامجها النووي، أكد الأمير عبدالله بن خالد، مندوب السعودية بوكالة الطاقة الذرية، السبت، أن السعودية تراقب نقاشات فيينا لأحياء العقد النووي الإيراني، وما وصلت إليه الاجتماعات الى الآن، وأكدت الجهات المعنية حرصها على مكافحة التصعيد الإيراني لإيجاد حلول كاملة.

وصرح “أن السعودية تؤكد على مساندتها المتواصلة لكافة الجهود الدولية الهادفة لضمان عدم امتلاك ايران السلاح النووي، وتطلب عدم اضاعة الوقت واستغلال الفرصة المناسبة لإيجاد حل يحفظ استقرار وأمن المنطقة”، وتابع الأمير عبدالله بن خالد حديثه أن: “أننا ندعم الجهود مدير وكالة الطاقة الذرية ونقف معها، ونطلب من المجتمع الدولي على أهمية القيام بدوره ومساندة هذه الجهود لجعل الوكالة قادرة على المتابعة والتحقيق من أنشطة إيران النووية، بما يحقق التأكيدات السامية الضرورية فيما يتعلق ببرنامجها النووي”.

وأكد أنه: ” نطلب من إيران التوقف عن التأجيل وأن تعلم أن الوقت ليس لصالحها وأهمية إيقاف التصعيد والتجاوزات في البرنامج النووي وتحذير وتهديد منظمة “عدم الانتشار” والقبول لمتطلبات المجتمع الدولي لما سوف يحقق له أمن واستقرار، وبالتالي سوف يؤثر على المنطقة والعالم كله”.

وفي يوم الجمعة، انتهت الجولة ال7 من المفاوضات النووية بين إيران والقوى الكبرى في فيينا دون اتفاق، وهذا وفق ما صرح به انريك مورا المنسق الأوروبي، بينما قال مسؤول أوروبي بتوقف النقاشات النووية بطلب من إيران، وصرح إنريك مورا: “لا يوجد لدينا أشهر لإيجاد اتفاق مع إيران بل أسابيع”، لافتاً الى اكمال النقاشات مع إيران قريباً، وتابع: ” أن الجولة الثامنة من النقاشات مع ايران لن تكون بالمهمة السهلة، وأنه ليس لدينا وقت كبير لإيجاد اتفاق مع إيران”.