اسم الصحابي الذي كان يسبق الفرس عدواً ، يعد صحابة النبي صلى الله عليه وسلم من الشخصيات العظيمة التي قدمت الكثير من الأشياء لنصرة الدين الإسلامي والقيام بالعديد من الأدوار التي يسعر الرسول إلى تحقيقها من نشر الدين الإسلامي وحمايته، وفي هذا المقال سوف نتعرف على من هو الصحابي الذي كان يسبق الفرس عدواً.

اسم الصحابي الذي كان يسبق الفرس عدواً

يعتبر الصحابي الجليل سلمة بن الأكوع من الصحابة الذين تميزوا بالسرعة الكبيرة بالجري كما كان يتمتع بقدرات بدنية وجسم نحيف يقوم في الجري بسرعة أكبر من الفرس، إذ شارك مع الرسول صلى الله عليه وسلم في غزوة مؤته كما أنه من أهل بيعة الرضوان. 

صفات الصحابي سلمة بن الأكوع الذي كان يسبق الفرس 

يتميز الصحابي الجليل سلمة بن الأكوع أنه كان من الرماة الماهرين والشجعان وهو من السابقين للفرس عدواً، إذ شارك مع الرسول صلى الله عليه وسلم في 7 غزوات رضي الله عنه، ومنها غزوة ذي قرد، وغزوة هوازن، وغزوة حنين

نسب سلمة بن الأكوع 

هو الصحابي الجليل سلمة بن عمرو بن الأكوع، واسم الأكوع سنان بن عبد الله بن قشير بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم الأسلمي، كما يكنى أبا مسلم، وقيل: أبو عامر، وقيل: أبو إياس، والأكثر أبو إياس، وهو واحد من الأشخاص الذين بايعوا النبي تحت الشجرة، وكان من فرسان الصحابة ومن علمائهم، كان يفتي في المدينة وله مشاهدة معروفة في حياة الرسول وبعده، توفي في المدينة المنورة وقد تخطى السبعين عاماً 

إسلام سلمة بن الأكوع 

قال ابن إسحاق: وقد سمعت أن الذي كلمه الذئب سلمة بن الأكوع قال سلمة: رأيت الذئب قد أخذ ظبياً فطلبته حتى نزعته منه فقال: ويحك! مالي ولك عمدت إلى رزق رزقنيه الله ليس من مالك تنتزعه مني قال: قلت أيا عباد الله إن هذا لعجب ذئب يتكلم. فقال الذئب: أعجب من هذا أن الرسول بأصول النخل يدعوكم إلى عبادة الله وتأبون إلا عبادة الأوثان. قال: فلحقت بنبي الله فأسلمت

فضائل سلمة بن الأكوع 

  • روى البخاري: من حديث يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع قال: غزوت مع نبي الله سبع غزوات، وخرجت فيما يبعث من البعوث تسع غزوات، علينا مرة أبو بكر، ومرة أسامة بن زيد ما.
  • ورد عن أبيه عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال: خير رجالنا سلمة بن الأكوع.

اقرأ أيضًا: اسم الصحابي الذي لقب ببحر الجود لكرمه.

إلى هنا نكون قد وصلنا إلى نهاية مقالنا “اسم الصحابي الذي كان يسبق الفرس عدواً”، حيث تعرفنا على الصحابي الذي كان يسبق الخيل عدواً، في النهاية نأمل أن يكون مقالنا قد نال إعجابكم.